Announcement

Collapse
No announcement yet.

من الصحافة البريطانية 08-11-2017

Collapse
X
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • من الصحافة البريطانية 08-11-2017

    الفاينشيال تايمز: لبنان عالق وسط صراعات متنافسين إقليميين

    بي بي سي

    ما زالت أصداء الأحداث التي عصفت بالسعودية تهمين على صفحات الصحف البريطانية، فضلا عن الأجواء التي أحاطت باستقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الدين الحريري.

    ونقرأ في صحيفة الفايننشال تايمز مقالا لإريكا سلمان بعنوان "لبنان عالق وسط صراعات المتنافسين". وقالت كاتبة المقال إن الرياض أبلغت بيروت بأن عليها الاختيار بين "التمدن" وحزب الله الموالي لإيران.

    وأضافت أن "لبنان كان بعيدا نسبيا عن صراعات القوى الرئيسية في المنطقة"، إلا أنه اليوم في مركز الصراع بين السعودية ومنافستها إيران.

    وأشارت إلى أن لبنان في "صدمة" منذ استقالة الحريري من منصبه خلال عطلة نهاية الأسبوع التي فسرها البعض بأنها "جاءت نتيجة ضغوط من الرياض".

    ونقلت كاتبة المقال عن وزير شؤون الخليج السعودي، تامر السبهان، قوله خلال تصريحات بثتها قناة "العربية" الإخبارية إن "على لبنان الاختيار بين الأمان والتمدن وبين البقاء تحت حزب الشيطان والإرهاب".

    وأضاف "سنعامل لبنان كأنه حكومة حرب على السعودية"، مضيفا أن على اللبنانيين إدراك مخاطر هذا الوضع قبل أن يصل إلى نقطة اللاعودة ".

    وتابعت كاتبة المقال بالقول إن قوى عالمية أبدت دهشتها من استقالة الحريري - وهو حليف للسعودية - لم يعلن عنها في بيروت بل في الرياض قبل ساعات فقط من اعتقال 11 أميرا سعوديا وعدد من الوزراء الحاليين والسابقين في إطار حملة يقودها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للتخلص من "الفساد" من البلاد.

    وأشارت إلى أن "العديد من المحليين السياسيين والدبلوماسيين في المنطقة يرون أن الرياض أجبرت الحريري على الاستقالة كنوع من الإحباط لأن الحكومة التي كان يترأسها الحريري أعطت حزب الله غطاء قانونيا في البلاد".

    وختمت بالقول إن "مصير الحريري غير واضح مع شكوك الكثير من الدبلوماسيين بأنه قيد نوع من الإقامة الجبرية".

    "الأمير السعودي وطموحاته الكبيرة"

    ونطالع في الصحيفة نفسها مقالاً لرولا خلف ألقت فيه الضوء على تطلعات ولي العهد السعودي الشاب محمد بن سلمان وآخر المستجدات في السعودية.

    وقالت كاتبة المقال إن "الروبوت صوفيا التي تلقت تدريبا عاليا ستشعر بالارتباك لما يجري الآن في السعودية"، مضيفة أنه منذ أسبوع فقط منحها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الجنسية السعودية التي برمجت لقبولها خلال مؤتمر حضره كبار العلماء والمستثمرين ورجال الأعمال في البلاد.

    وتابعت أن "فندق ريتز كارلتون الشهير الذي استضاف هذه الفعالية احتضن هذ الأسبوع نوعا مختلفا من الضيوف: أمراء ورجال أعمال اعتقلوا في حملة ضد الفساد بعد تشكيل لجنة برئاسة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان".

    وأضافت أن "الهزة السياسية التي ضربت منطقة الشرق الأوسط منتصف مساء السبت، تعد من أكثر التغييرات الدراماتيكية حيث شهدت إزاحة ابن الملك الراحل الأمير متعب بن عبد الله المنافس المحتمل لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وقائد الحرس الملكي واعتقال العديد من الأمراء ومن بينهم الملياردير الوليد بن طلال".

    وأردفت أن طموحات ولي العهد كبيرة جدا لدرجة أنها بدأت تتخبط ببعضها البعض، فهو يريد أن تصبح السعودية ذات نظام ليبرالي يشبه السنوات التي سبقت عام 1979، الأمر الذي أثار الذعر في العائلة المالكة.

    وأشارت إلى أنه برنامجه الاقتصادي يهدف إلى التخلص من اعتماد بلاده على النفط، مضيفة أن ولي العهد السعودي يعلم أن الإصلاح في البلاد يحتاج إلى تغيير جذري، يتضمن مكافحة الفساد واتخاذ موقف حازم من إيران.

    وختمت بالقول إن "الحرب في اليمن تكلفت ملايين الدولارات التي لو استثمرت في السعودية لكانت قد جلبت العديد من الوظائف التي يعد بها ولي العهد شعبه"، مضيفة أن "ما يبنيه ولي العهد بيد يعمل على تدميره باليد الأخرى".

    "سوريا واتفاقية المناخ"

    ونشرت صحيفة "ديلي تلغراف" مقالاً لجوسي فريزر بعنوان "سوريا تعتزم الانضمام إلى اتفاقية باريس حول المناخ تاركة الولايات المتحدة وحيدة خارجها".

    وقالت كاتبة المقال إن " الحكومة السورية التي أرهقتها الحرب الأهلية التي دامت ست سنوات، أضحت آخر دولة تعلن انضمامها لاتفاقية باريس".

    ونقلت الكاتبة عن وضاح كتماوي، نائب وزير البيئة السوري قوله إني " أؤكد رغبة الحكومة السورية بالإنصمام لاتفاقية باريس حول المناخ".

    وكانت الولايات المتحدة صادقت على الاتفاق الذي اعتمد عام 2015، إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن هذا العام أن "بلاده ستنسحب بسبب عدم تلبيته لمصالحها".

    ووصفت المتحدثة باسمالخارجية الأمريكية هيذر نويرت الخبر بأنه "مثير للسخرية".

    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
Working...
X